في مناسبة تاريخية تجسد عظمة مصر وحضارتها الممتدة عبر العصور، أعرب فضيلة الأستاذ الدكتور محمد عبدالمالك نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه القبلي عن بالغ فخره واعتزازه بالحدث العالمي المتمثل في افتتاح المتحف المصري الكبير والذي يعد الأكبر فى العالم ويضم أكثر من ١٠٠ ألف قطعة أثرية، مؤكدًا أن هذا الصرح العملاق يمثل جسراً يربط بين الماضي العريق والمستقبل الواعد.
وأكد أن افتتاح المتحف، بحضور واسع من قادة وزعماء العالم، يجسد المكانة الرفيعة التي تحظى بها مصر على خريطة التاريخ والحضارة والإنسانية، مشيرًا إلى أن المشروع جاء ثمرة رؤية واعية ومسيرة وطنية ملهمة قادها بفكر مستنير فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، الذي جعل من هذا المتحف شاهدا خالدا على عظمة الحضارة المصرية ورسالة سلامٍ وحضارةٍ إلى شعوب العالم أجمع.
وأضاف فضيلته أن جامعة الأزهر الشريف، قيادة وأساتذة وطلابا تعتز بهذه اللحظة التاريخية التي تجسد روح الحضارة المصرية القديمة، مؤكدًا التزام أبناء الأزهر بأن يظلوا دائمًا سفراء للعلم والحضارة والأخلاق، حاملين رسالة الأزهر الوسطية الداعية إلى الاعتدال والسلام والتعايش بين الشعوب.
واختتم نائب رئيس الجامعة انه بالتأكيد على أن المتحف المصري الكبير ليس مجرد مبنى أثري، بل هو دليل حي على قدرة مصر، بعون الله، على تحقيق الإنجازات التي تبهر العالم وتخلّد اسمها في سجل الإنسانية.



